الهدف الثامن: العمل اللائق ونمو الاقتصاد استمع لهذه الصفحة من خلال خدمة القراءة الصوتية

فيس بوك تويتر لينكد ان ايميل مشاركة
إذهب

الهدف الثامن: العمل اللائق ونمو الاقتصاد

لا يزال نحو نصف سكان العالمي يعشيون على ما يعادل قرابة دولارين يوميا. وفي كثير من الأماكن، لا يضمن الالتحاق بوظيفة القدرة على الفرار من براثن الفقر. لذا يقتضي منا ذلك التقدم البطئ وغير المتكافئ معاودة التفكير فيما ننتهجه من سياسات اقتصادية واجتماعية إزاء القضاء على الفقر، مع الاستعانة بأدوات جديدة في هذا المضمار.
إن استمرار انعدام فرص العمل اللائق، وعدم كفاية الاستثمارات، وقلة الاستهلاك يفضي إلى تضاؤل العقد الاجتماعي الأساسي الذي ترتكز عليه المجتمعات الديمقراطية وهو: اقتضاء مشاركة الجميع في التقدم.
 
الجهات المسؤولة عن تحقيق الهدف ورصد مستويات الإنجاز:
اطلع على المزيد عن "العمل اللائق ونمو الاقتصاد" كإحدى أهداف التنمية المستدامة

إحصائيات الهدف الثامن

 

  • معدل النمو السنوي للناتج المحلي الإجمالي الفعلي للفرد نحو -1.64%
  • معدل البطالة إلى 4.3٪
  • 0.52 جهاز صراف آلي لكل 1000 فرد

برامج ومبادرات البحرين التي تدعم تحقيق الهدف الثامن

اعتمدت مملكة البحرين سياسة نشطة لزيادة فرص العمل النوعية واللائقة ذات الأجور المرتفعة، وكذلك تنظيم سوق العمل للتوظيف الأمثل للعمال المغتربين، وضمان حقوق العمال المهاجرين والوافدين. وقد طبقت البحرين في هذا الصدد نظامًا مرنًا لتصاريح العمل (الفيزا المرنة)، مما يعني تحرير العمال الوافدين من نظام الكفيل الواحد، وقد ساهمت هذه المبادرات في انخفاض معدلات البطالة إلى 4٪ في السنوات العشر الماضية.

وركز برنامج العمل الحكومة (2015 - 2018) على تنويع الاقتصاد، كما يدعم نمو القطاعات غير النفطية والانفتاح على الاستثمارات الأجنبية وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وكان ذلك له الأثر الكبير في ازدياد مساهمة القطاعات غير النفطية في 2017 إلى أكثر من 80 ٪ من الأنشطة في الاقتصاد البحريني.

بلغ معدل النمو الاقتصادي في مملكة البحرين خلال العقد الماضي نحو 37.4٪ وقد. وقد بلغ معدل البطالة 4.3%. وبلغ معدل النمو السنوي للناتج المحلي الإجمالي الفعلي للفرد نحو 0.8٪، كما نما الناتج المحلي الإجمالي الفعلي في البحرين بنسبة 3.9٪ في عام 2017 مقارنة بـ 3.2٪ في عام 2016. ويتجاوز الإنفاق العام على الصحة والتعليم والضمان الاجتماعي 35٪ من ميزانية المملكة.

تستقطب مملكة البحرين العمال من جميع أنحاء العالم، وذلك بفضل بيئة العمل الجاذبة في المملكة. وتمثل العمالة الوافدة 76٪ من إجمالي القوى العاملة في البحرين، وعلى الرغم من صغر حجم البحرين، إلا أنها توفر أكثر من 600.000 وظيفة دائمة للأجانب مع إمكانية حرية  تحويل الأموال لبلدانهم دون قيود أو ضرائب، وقد بلغت نسبة التحويلات الإجمالية لهم 2.5 مليار دولار في عام 2017؛ ليسهم بذلك في تنمية اقتصاداتهم الوطنية ودعم أسرهم.

العمل والتوظيف

أطلقت البحرين البرنامج الوطني للتوظيف في 2019 بهدف إعطاء الأفضلية للمواطن البحريني وتعزيز فرصه ليكون الخيار الأول في التوظيف في سوق العمل مع الحفاظ على مرونة سوق العمل لاستقطاب الكفاءات، ويتم من خلال البرنامج توظيف البحرينيين وتأهيلهم في وظائف مستدامة وفرص متكافئة وفق احتياجات سوق العمل.

للمزيد من المعلومات حول العمل والتوظيف يرجى زيارة الرابط http://www.bahrain.bh/employment_ar


آخر تحديث للصفحة: ٠٤ يوليو، ٢٠١٩