الهدف الرابع: التعليم الجيد استمع لهذه الصفحة من خلال خدمة القراءة الصوتية

فيس بوك تويتر لينكد ان ايميل مشاركة
إذهب

الهدف الرابع: التعليم الجيد

يشكل الحصول على تعليم جيد الأساس الذي يرتكز عليه تحسين حياة الناس وتحقيق التنمية المستدامة. وقد أُحرز تقدم جوهري صوب زيادة إمكانية الحصول على التعليم بكل مراحله، وزيادة معدلات الالتحاق بالدراسة خصوصا بالنسبة للنساء والفتيات. وقد تحسنت بقدر هائل مهارات القراءة والكتابة، إلا أن ثمة حاجة إلى بذل جهود أكثر جسارة كفيلة بتحقيق قفزات في إنجاز الأهداف العالمية المحددة للتعليم. فعلى سبيل المثال، حقق العالم التكافؤ بين البنات والبنين في التعليم الابتدائي، ولكن عدد البلدان التي تمكنت من تحقيق ذلك الهدف بجميع مراحل التعليم لم يزل قليلا.
 
الجهات المسؤولة عن تحقيق الهدف ورصد مستويات الإنجاز:
اطلع على المزيد عن "التعليم الجيد" كإحدى أهداف التنمية المستدامة

 

السياسات والاستراتيجيات التي تدعم تحقيق الهدف الرابع

التمكين الرقمي في التعليم

 بدأت مسيرة التمكين الرقمي في التعليم في مدارس مملكة البحرين بعد النجاح الذي حققه مشروع جلالة الملك حمد لمدارس المستقبل. وقد أخذت مسيرة توظيف تقنية المعلومات والاتصالات في التعليم منحى آخر يتناسب مع المستوى المتقدم لتبني مدارسنا لثقافة التعلم الرقمي، فضلاً عن الاستفادة من كل الخبرات الوطنية والدولية لضمان إنجاح هذا المشروع والعمل الجاد لتحقيق أفضل الفوائد من تطبيقه للارتقاء بمستوى التعليم.

ويهدف مشروع التمكين الرقمي في التعليم إلى تحقيق الريادة في النظام التعليمي من خلال الارتقاء بمستوى كفاءة التعليم وجودته، ورفع الوعي المجتمعي بشأن تقنية المعلومات والاتصالات وأثرها على عملية التدريس والتعلّم، بالإضافة إلى إيجاد بيئة تعليمية تحث على الإبداع.

البوابة التعليمية (EduNET)

تمثل البوابة التعليمية بوابة وطنية للتعلّم الإلكتروني تدعم التمكين الرقمي في التعليم، وهي وسيلة للاتصال بين قواعد بيانات الطلبة في وزارة التربية والتعليم وجمهور الوزارة، سواء كان من الطلبة في جميع المراحل الدراسية والهيئات الإدارية والتعليمية في جميع المدارس الحكومية وبين أولياء أمر الطلبة وأبنائهم، وذلك من خلال تقديم خدمات إلكترونية إدارية وتعليمية مثل عرض درجات الطالب والجدول الدراسي ومتابعة الحضور والغياب اليومي ومتابعة الوجبات اليومية وغيرها من الخدمات ذات العلاقة لخدمة جميع الفئات المستفيدة من طلبة ومعلمين واختصاصيين وإداريين بالمدارس وأولياء أمر الطلبة، كما يتم أخذ معايير أمن المعلومات في الاعتبار.

مشروع الاستعمال الآمن للتكنولوجيا
 أطلقت وزارة التربية والتعليم "مشروع الاستعمال الآمن للتكنولوجيا" بهدف تأصيل المواطنة الرقمية، وذلك من خلال رفع الوعي السليم لاستخدام الإنترنت والتكنولوجيا، مما يساعد على تحقيق التوازن بين الحفاظ على أمن أبنائنا وخصوصيتهم من ناحية ومنحهم الحريات التي يحتاجونها لضمان سلامتهم في عالم التطورات والتغيرات المتسارعة والطفرة الإلكترونية في تقنية المعلومات والاتصالات من ناحية أخرى، والتي أدت في المقابل إلى بروز مخاطر في استعمال تلك التقنيات الجديدة وظهور تهديدات في أمن المعلومات، والمتمثلة في إمكانية اختراق الأجهزة والوصول إلى المعلومات الشخصية. ويأتي ذلك تحقيقاً للهدف الاستراتيجي الخاص بتحسين جودة التعليم ضمن الأهداف الاستراتيجية لوزارة التربية والتعليم في مملكة البحرين. وبنهاية عام 2017، استفاد أكثر من 5700 طالب وما يربو على 150 معلم واختصاصي تقنية معلومات من هذا المشروع.
تنمية المجتمع

تم تطوير التنظيم الإداري والفني في  الحضانات واستكمال إصدار القرارات الخاصة بالحضانات الواردة في قانون الطفل والتي تحقق أهداف ومقاصد التنمية المستدامة، والتي تتمثل في تحقيق الغاية رقم 4.2 التي تنص على ضمان أن تُتاح لجميع البنات والبنين فرص الحصول على نوعية جيدة من النماء والرعاية في مرحلة الطفولة المبكرة والتعليم قبل الابتدائي حتى يكونوا جاهزين للتعليم الابتدائي.

وأسست وزارة العمل والتنمية الاجتماعية العديد من أندية الأطفال والناشئة، ومن أهمها نادي شريفة العوضي للأطفال والناشئة الذي يعمل على مدار العام لتقديم البرامج التي تحقق أهداف ومقاصد التنمية المستدامة، والمتمثلة في تحقيق الغاية رقم 4.7 التي تنص على ضمان أن يكتسب جميع المتعلّمين المعارف والمهارات اللازمة لدعم التنمية المستدامة، بما في ذلك بجملة من السُبُل من بينها التعليم لتحقيق التنمية المستدامة واتّباع أساليب العيش المستدامة، وحقوق الإنسان، والمساواة بين الجنسين، والترويج لثقافة السلام واللاعنف والمواطنة العالمية وتقدير التنوع الثقافي وتقدير مساهمة الثقافة في التنمية المستدامة.


آخر تحديث للصفحة: ٢٢ سبتمبر، ٢٠١٩